يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء المقبل، لقاءات ثنائية مع عدد من قادة الشرق الأوسط على هامش قمة مجموعة السبع المقرر تنظيمها في فرنسا، في خطوة تأتي وسط تطورات إقليمية متسارعة مرتبطة بالملف الإيراني.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن ترامب سيجري اجتماعات منفصلة مع قادة كل من قطر والإمارات العربية المتحدة ومصر، إضافة إلى لقاءات مع عدد من قادة الدول المشاركة في القمة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن جدول أعمال الرئيس الأمريكي يتضمن أيضا اجتماعات مع قادة فرنسا والهند، في حين لن يحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه اللقاءات المرتقبة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار تداعيات الأزمة المرتبطة بإيران، حيث أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الحرب في المنطقة ما تزال تلقي بظلالها على النقاشات الدولية، خصوصا في ما يتعلق بالاقتصاد والطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي السياق نفسه، يرتقب أن يطرح ترامب خلال لقاءاته عددا من القضايا المشتركة مع شركاء الولايات المتحدة، من بينها النمو الاقتصادي، والتنمية، والهجرة غير النظامية، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تعزيز سلاسل توريد المعادن الحيوية للتكنولوجيات الحديثة.
كما تتزامن هذه اللقاءات مع مفاوضات متقدمة بين واشنطن وطهران، وسط إشارات من مسؤولين أمريكيين إلى إمكانية التوصل إلى تفاهمات خلال الأيام المقبلة بهدف إنهاء حالة التصعيد.
ويرى مراقبون أن غياب نتنياهو عن هذه الاجتماعات قد يمنح اللقاءات الأمريكية مع القادة العرب مساحة أكبر للنقاش حول مستقبل التوازنات الإقليمية والملفات الأمنية والاقتصادية في الشرق الأوسط.