واشنطن تحذر رعاياها على خلفية التوترات بالشرق الأوسط
انشر
دعت الولايات المتحدة مواطنيها في مختلف أنحاء العالم إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة، في ظل تصاعد الحرب مع إيران وتزايد المخاوف من هجمات قد تستهدف المصالح الأميركية، وسط استمرار العمليات العسكرية وتفاقم التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن البيئة الأمنية لا تزال معقدة بسبب تصاعد التوترات، محذرة من احتمال وقوع هجمات تستهدف المنشآت الدبلوماسية الأميركية أو المواقع المرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها في عدة دول.
ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي انتهاء الليلة العاشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، شملت مراكز قيادة عسكرية، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي، في إطار عمليات تهدف إلى الحد من قدرة طهران على استهداف السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني توقيف ناقلتي نفط قال إنهما حاولتا المرور عبر المسار الجنوبي غير الآمن لمضيق هرمز، بعد اندلاع حرائق واسعة على متنهما، مؤكدا أيضا تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أميركية، من بينها منظومات دفاع جوي في البحرين والكويت.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، ارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ اندلاع المواجهات إلى 17 عسكريا، فيما يخضع رفات جندي آخر للفحص، بينما أكدت وزارة الدفاع الأميركية إصابة نحو 430 جنديا خلال الصراع، مشيرة إلى أن غالبية المصابين عادوا إلى الخدمة بعد تلقي العلاج.
من جانبه، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران برد قاس على أي هجوم يستهدف القوات الأميركية، مؤكدا أنه أصدر تعليمات مباشرة إلى وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة بالرد على أي استهداف للجنود الأميركيين.
وفي سياق المساعي الدبلوماسية، كشف مسؤول إيراني لوكالة “رويترز” أن وسطاء قدموا إلى طهران مقترحا يقضي بوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، بهدف تهيئة الظروف لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري المتواصل.