استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، أفراد أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج برسم السنة الجارية، في إطار مبادرة اجتماعية تهدف إلى دعم هذه الفئة وتمكينها من أداء مناسك الحج في ظروف مناسبة.
وفي هذا السياق، أفادت معطيات بأن عدد المستفيدين من هذه العملية بلغ 207 مستفيدين ومستفيدات من التغطية الشاملة، إضافة إلى 100 حاج وحاجة سيستفيدون من تغطية جزئية، بناءً على طلباتهم المقدمة إلى مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.
ومن جهة أخرى، تم توسيع قاعدة المستفيدين خلال هذه السنة لتشمل بشكل أكبر فئتي الأرامل والمتقاعدين، حيث استفادت 42 أرملة من التغطية الكاملة و10 أرامل من التغطية الجزئية، فيما بلغ عدد المتقاعدين المستفيدين من التغطية الشاملة 65 متقاعدًا.
وبالإضافة إلى ذلك، قدم المدير العام دعماً مالياً استثنائياً لفائدة جميع المستفيدين، بهدف مساعدتهم على تغطية تكاليف الحج وأداء المناسك في أفضل الظروف.
ذ
وفي المقابل، شدد حموشي، خلال كلمة توجيهية بالمناسبة، على أهمية البعد الروحي لفريضة الحج باعتبارها ركنًا من أركان الإسلام، داعيًا الحجاج إلى التحلي بالقيم الدينية والأخلاقية، واحترام الترتيبات التنظيمية، وتمثيل المغرب والجهاز الأمني أحسن تمثيل.
كما أكد أنه تم توجيه تعليمات لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني من أجل توفير كافة شروط الراحة والدعم لحجاج أسرة الأمن، داعيًا إياهم إلى الدعاء للأمن والاستقرار بالمملكة، وبموفور الصحة والعافية للملك محمد السادس.