الممرضون يعلنون التصعيد بخنيفرة

ماب ميديا / البدواي معاذ

أصدرت النقابة المستقلة للممرضين النقابة المستقلة للممرضين بياناً شديد اللهجة من مدينة خنيفرة، حمل رقم 2026/03، حذّرت فيه من استمرار ما وصفته بتدهور أوضاع الشغيلة الصحية داخل المؤسسات الاستشفائية، في ظل غياب شروط العمل اللائق وتزايد الضغط المهني.

وفي هذا السياق، أكد البيان أن الوضع داخل المستشفيات يعرف اختلالات متفاقمة، تتجلى في نقص حاد في الموارد البشرية، وغياب شروط السلامة المهنية، إضافة إلى ضعف بيئة العمل، ما يجعل الأطر التمريضية تواجه ضغطاً يومياً متزايداً ينعكس على جودة الخدمات الصحية.

كما شددت النقابة على أن استمرار تجاهل المطالب الاجتماعية والمهنية للممرضين، وفي مقدمتها تحسين ظروف العمل وضمان الأمن داخل المؤسسات الصحية، يهدد بمزيد من الاحتقان داخل القطاع، خاصة في ظل ما وصفته بتراكم المشاكل دون حلول عملية.

من جهة أخرى، أشار البيان إلى أن الأطر التمريضية تعاني من صعوبات ميدانية مرتبطة بالاكتظاظ ونقص التجهيزات وغياب الحماية، وهو ما يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، في وقت لا يتم فيه تفعيل آليات الحوار بشكل فعال مع الجهات الوصية.

وعلاوة على ذلك، لوّحت النقابة باستمرار الأشكال النضالية التصعيدية خلال المرحلة المقبلة، معتبرة أن ما يجري لا يتعلق فقط بالمطالب المادية، بل بكرامة الممرضين وضمان حقهم في بيئة عمل آمنة ومحفزة، قادرة على تقديم خدمات صحية ذات جودة للمواطنين.

واختتم البيان بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تدخلاً عاجلاً لإعادة التوازن داخل المنظومة الصحية، محذراً من أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى توتر أكبر داخل القطاع الصحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.