حملات أمنية متواصلة بأولاد احسين.. الدرك الملكي بالجديدة يعزز الإحساس بالأمن ويحاصر الجريمة
ماب ميديا/ عبد الكريم زهير
تواصل عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة، التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، تنفيذ حملات أمنية وتمشيطية واسعة بمختلف الدواوير التابعة لجماعة أولاد احسين، في إطار استراتيجية ميدانية تروم تعزيز الأمن العام، ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة والانحراف التي تؤرق الساكنة.
وقد أصبحت التحركات اليومية لعناصر الدرك الملكي محط تنويه واسع من طرف المواطنين، بالنظر إلى الحضور الأمني المكثف والدوريات المتواصلة التي تستهدف عددا من النقط السوداء، خاصة المقاهي وبعض الفضاءات التي يستغلها أشخاص مشتبه فيهم لرصد تحركات وتدخلات عناصر الدرك ومحاولة إفشال العمليات الأمنية أو تسهيل فرار المبحوث عنهم وتجار الممنوعات.
ورغم هذه الأساليب، تواصل عناصر المركز الترابي بالجديدة تدخلاتها بحرفية ويقظة ميدانية، من خلال حملات مفاجئة أسفرت عن تضييق الخناق على مروجي المخدرات وممارسي النقل السري، إلى جانب توقيف عدد من الأشخاص الصادرة في حقهم مذكرات بحث وطنية في قضايا مختلفة، في إطار مجهودات متواصلة لمحاربة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة.
كما شملت هذه الحملات مراقبة الدراجات النارية، حيث تم حجز عدد مهم من الدراجات التي لا تتوفر على الوثائق القانونية وشواهد التأمين وعدم ارتداء الخوذة الواقية، أو التي يشتبه في استعمالها في أنشطة غير قانونية، وهو ما يعكس حرص مصالح الدرك الملكي على فرض احترام القانون وحماية مستعملي الطريق.
وتؤكد عدة تدخلات ميدانية سابقة حجم الجهود التي يبذلها المركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة في مواجهة مختلف أشكال الجريمة، حيث تمكنت عناصره في عمليات متفرقة من حجز كميات من المخدرات بجماعة أولاد احسين، وإيقاف مروجين مبحوث عنهم وطنيا، إضافة إلى مداهمة أوكار تستغل في أنشطة مشبوهة.
كما نجحت عناصر الدرك الملكي في عمليات نوعية مرتبطة بحماية الصحة العامة ومحاربة الأنشطة غير القانونية، من بينها مداهمة مخبأ سري بدوار الطواجنة بجماعة أولاد احسين، كان يستعمل في تعبئة مواد تنظيف مجهولة المصدر وفي ظروف غير صحية، حيث أسفرت العملية عن حجز كميات مهمة من المواد المشبوهة وتوقيف المتورط الرئيسي.
وتعكس هذه التدخلات المتواصلة الجاهزية الدائمة لعناصر الدرك الملكي بالجديدة، وانخراطها الجاد في محاربة مختلف الظواهر الإجرامية، سواء المرتبطة بترويج المخدرات أو النقل السري أو الأنشطة العشوائية التي تهدد أمن وسلامة المواطنين.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الحملات التمشيطية التي يشرف عليها المركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة ساهمت بشكل واضح في إعادة الطمأنينة إلى عدد من المناطق القروية التابعة لجماعة أولاد احسين، خاصة في ظل الحضور الميداني المستمر والتفاعل السريع مع شكايات المواطنين.
وتبقى هذه المجهودات الأمنية محل إشادة واسعة من طرف الساكنة، التي تعول على استمرار هذه الدينامية الأمنية لمحاصرة الجريمة وتجفيف منابعها، تكريسا لسيادة القانون وحفاظا على أمن واستقرار المنطقة.