أعلنت موسكو، عبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، عن تسجيل “تحسن طفيف” في العلاقات مع واشنطن، في ظل استمرار الاتصالات بين الجانبين منذ بداية العام الجاري بين روسيا والولايات المتحدة، وذلك في إطار محاولات تهدف إلى تطبيع العلاقات التي شهدت توتراً خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، أوضح المسؤول الروسي أن خطر الصدام مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) لا يزال قائماً، في ظل ما وصفه بمحاولات تصعيد المواجهة من طرف دول الحلف، مما يرفع من منسوب التوتر العسكري والسياسي على المستوى الدولي.
كما أشار إلى أن موسكو مستعدة لبحث ملف الاستقرار الاستراتيجي مع واشنطن، شريطة تغيير الأخيرة لسياساتها تجاه روسيا، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يتم التوصل بعد إلى أي اتفاق بشأن استقبال ممثلين أمريكيين داخل الأراضي الروسية.
ومن جهة أخرى، أعرب المسؤول الروسي عن أمل بلاده في أن يكون رد الولايات المتحدة على التطورات المتعلقة بأوكرانيا “مسؤولاً”، داعياً إلى ضرورة الاعتراف بالمسؤوليات المرتبطة بالاتفاقات السابقة بين الطرفين.
وبالإضافة إلى ذلك، كشف أن خبراء من “مجموعة الدول النووية الخمس” عقدوا اجتماعاً مؤخراً في المغرب، مشيراً إلى أن الحوار النووي بين القوى الكبرى لا يزال قائماً لكنه يتم بوتيرة محدودة للغاية في ظل استمرار حالة التوتر الدولي.
وحذر في السياق ذاته من أن دول الناتو تواصل ما وصفه بتصعيد المواجهة مع روسيا، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد مخاطر الصدام المباشر بين الجانبين على الساحة الدولية.