آليات إسرائيلية تواصل تجريف الأراضي قرب الجولان

ماب ميديا

تواصل القوات الإسرائييلة تنفيذ عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية بريف القنيطرة الجنوبي، في إطار مشروع التحصينات المعروف باسم “سوفا 53″، وسط مخاوف متزايدة لدى السكان المحليين من تداعيات هذه التحركات على أراضيهم ومصادر عيشهم.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات إسرائيلية باشرت خلال الأيام الأخيرة أعمال تجريف جديدة في محيط تل عكاشة قرب قرية بريقة، بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، ما أدى إلى تغيير معالم مساحات زراعية واسعة كانت تستغل من طرف السكان في الأنشطة الفلاحية. 

وفي السياق ذاته، تركزت عمليات التجريف في الأراضي الزراعية المحيطة بالتل، بالتزامن مع تحركات لآليات ووحدات عسكرية إسرائيلية في المنطقة الحدودية، دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين، وفق المعطيات المتوفرة.

كما تندرج هذه الأشغال ضمن سلسلة من التحصينات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي على طول الشريط الحدودي، وتشمل إنشاء طرق جديدة وسواتر ترابية وخنادق دفاعية، وهو ما تسبب في تضرر مساحات مهمة من الأراضي الزراعية التي تشكل مصدر رزق أساسي للعديد من الأسر بالمنطقة.

وكانت مصادر محلية قد رصدت، خلال أواخر شهر ماي الجاري، عمليات مماثلة في محيط بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت جرافات إسرائيلية أعمال تجريف واسعة بالتزامن مع تحركات عسكرية قرب خط فض الاشتباك، خاصة في الأراضي الواقعة غرب البلدة باتجاه تل الفرس.

ويعبر سكان المنطقة عن تخوفهم من أن تكون هذه التحركات مقدمة لتصعيد ميداني جديد، في ظل استمرار عمليات التجريف ورفع السواتر الترابية وشق الطرق العسكرية، إلى جانب حوادث إطلاق النار التي تشهدها المنطقة بين الفينة والأخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.