أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن مسابقة الفنون القتالية المختلطة المقرر تنظيمها في البيت الأبيض تحظى بقبول جماهيري أوسع من أعمال مسرحية لشكسبير، وذلك في سياق احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 للاستقلال.
وفي التفاصيل، تأتي هذه الفعالية ضمن برنامج “الحرية 250” الذي يضم سلسلة من الأنشطة الوطنية الكبرى، حيث من المرتقب تنظيم بطولة UFC في ساحة نزال تم إعدادها داخل الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بسعة تقارب 4 آلاف متفرج.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن البطولة ستتضمن سبعة نزالات رئيسية، على أن تُقام تزامناً مع احتفالات وطنية ورمزية بارزة، ما يمنحها بعداً احتفالياً وسياسياً في آن واحد.
ومن جهة أخرى، توقع روبيو أن يتابع الحدث ما يصل إلى مليار مشاهد حول العالم، في إشارة إلى الشعبية المتنامية لرياضة الفنون القتالية المختلطة وانتشارها الإعلامي الواسع.
وبالإضافة إلى ذلك، تشير تقارير إعلامية إلى أن تكاليف تنظيم الفعالية تُقدّر بنحو 60 مليون دولار، غير أن وثائق قضائية أفادت بأن عدة وكالات فدرالية خصصت موارد بشرية ولوجستية كبيرة لدعم الحدث.
وفي السياق ذاته، يتزامن تنظيم البطولة مع ذكرى ميلاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثمانين، ما أضفى مزيداً من الزخم السياسي والإعلامي على الحدث، خاصة مع الجدل المثار حول استخدام مرافق البيت الأبيض لاستضافة فعاليات رياضية بهذا الحجم.
وبناءً على ذلك، وصف روبيو هذه المسابقة بأنها “هدية للشعب الأميركي”، في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الأوساط السياسية والثقافية حول طبيعة الفعاليات الرسمية ومعاييرها داخل المؤسسات السيادية.