عملية أمنية محكمة أحبطت تهريب كمية مهمة من الشيرا بعد مطاردة مثيرة بين آسفي والجديدة

ماب ميديا -متابعة-عبد الكريم زهير

أحبطت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية الجديدة، بتنسيق ميداني محكم مع نظيرتها بآسفي، محاولة لتهريب كمية مهمة من مخدر الشيرا، وذلك خلال عملية أمنية مشتركة نُفذت ليلة الجمعة ـ السبت 12 و13 يونيو 2026، وأسفرت عن توقيف شاحنة محملة بالمخدرات ووضع سائقها رهن تدابير الحراسة النظرية.

 

ووفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة “ماب ميديا”، فقد انطلقت تفاصيل هذه العملية بعدما أثارت شاحنة مشبوهة انتباه إحدى الدوريات الأمنية، حيث حاول سائقها الإفلات من المراقبة ولاذ بالفرار عبر الطريق السيار A1 في اتجاه مدينة الدار البيضاء، في محاولة للهروب من قبضة عناصر الدرك.

 

وأمام رفض السائق الامتثال لأوامر التوقف على مستوى محطة الأداء بسيدي إسماعيل، جرى تفعيل تنسيق ميداني عاجل بين مختلف الوحدات التابعة للدرك الملكي بكل من الجديدة وآسفي، حيث تم نصب نقاط مراقبة وتعزيز التتبع الميداني لتحركات الشاحنة المشبوهة.

 

 

وبفضل اليقظة العالية للعناصر الدركية وسرعة التدخل والتنسيق العملياتي الفعال بين مختلف الفرق، تم تضييق الخناق على المركبة وإجبارها على التوقف بدوار الشعيبات التابع لجماعة الشعيبات بإقليم الجديدة، حيث جرى توقيف السائق والسيطرة على الوضع دون تسجيل أي حوادث تذكر.

 

 

وأسفرت عملية التفتيش المنجزة بعين المكان عن العثور على كمية مهمة من مخدر الشيرا كانت مخبأة داخل الشاحنة، في ما تم اقتياد السائق إلى مقر المركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة من أجل تعميق البحث معه حول ظروف وملابسات القضية.

 

وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل التحريات والأبحاث لتحديد هوية باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة الإجرامية، وكشف امتداداتها المحتملة ومسالك التهريب المعتمدة.

 

 

وتندرج هذه العملية النوعية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الاتجار الدولي والوطني بالمخدرات والمؤثرات العقلية، كما تعكس المستوى المتقدم للتنسيق والتعاون بين مختلف الوحدات الأمنية في مواجهة الجريمة المنظمة وحماية الأمن والاستقرار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.