تتجه المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم إلى اعتماد تقنيات حديثة لمواجهة الظروف المناخية الصعبة، حيث بدأ المنتخب الإسباني في استخدام معدات تبريد متطورة للحفاظ على جاهزية لاعبيه خلال التدريبات والمباريات.
واعتمد لاعبو المنتخب الإسباني نظام تبريد يحمل اسم Climacool، طورته شركة “أديداس” الراعية الرسمية لملابس الفريق، ويضم سترة تبريد، وسترة عازلة، إضافة إلى أغطية أحذية مبردة.
وتعمل سترة التبريد عبر جل خاص يتم تجميده قبل الاستخدام، ثم يرتديه اللاعب فوق القميص الرياضي، حيث يبدأ الجل في الذوبان تدريجياً ليمنح الجسم إحساساً بالبرودة ويساعد على تنظيم درجة الحرارة خلال فترات الراحة.
كما تساعد السترة العازلة على تعزيز فعالية نظام التبريد من خلال الاحتفاظ بالهواء البارد داخلها، ما يرفع من كفاءة التقنية ويمنح اللاعبين قدرة أكبر على تحمل الأجواء الحارة.
ووفق المعطيات المرتبطة بهذه التقنية، فإن الجمع بين السترتين يمكن أن يساهم في خفض حرارة الجسم الداخلية بنحو نصف درجة مئوية، بينما قد تنخفض حرارة الجلد بشكل ملحوظ، الأمر الذي يساعد على تقليل الإجهاد الحراري.
ولا يقتصر النظام على الجزء العلوي من الجسم فقط، إذ يشمل أيضاً أغطية أحذية مبردة تعمل على خفض حرارة القدمين خلال دقائق، ما يساهم في تحسين الراحة البدنية والاستجابة العضلية للاعبين.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة بعدد من المدن المستضيفة للمونديال، حيث أصبحت الحلول التكنولوجية جزءاً مهماً من استعدادات المنتخبات الكبرى للحفاظ على الأداء البدني طوال المنافسة.