أفادت مصادر محلية في محافظة القنيطرة السورية بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية جديدة داخل ريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تعكس استمرار التوتر الأمني والتحركات العسكرية على طول المنطقة الحدودية.
وحسب المصادر ذاتها، فقد دخلت قوة إسرائيلية مكونة من تسع ناقلات جند باتجاه قرية الأصبح انطلاقا من قاعدة تل أحمر، دون أن تُسجل أي عملية اعتقال أو مواجهات مباشرة مع السكان المحليين خلال هذا التحرك.
ويأتي هذا التوغل بعد ساعات من تحركات مماثلة شهدتها مناطق أخرى بريف القنيطرة، حيث كانت قوات إسرائيلية قد نفذت عملية ميدانية في قرية صيدا الحانوت القريبة من الشريط الحدودي، شملت مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها واستجواب بعض المواطنين.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن أحد الصحافيين العاملين في مديرية إعلام القنيطرة وعددا من السكان خضعوا للاستجواب خلال العملية السابقة، ما أثار مخاوف من تصاعد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية داخل الجنوب السوري.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار حالة عدم الاستقرار في محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث تشهد المنطقة بين الفينة والأخرى توغلات عسكرية وإطلاق نار واستهدافات متفرقة قرب خط الفصل.
ويثير استمرار هذه العمليات مخاوف السكان المحليين من توسع دائرة التوتر، خاصة في ظل تزايد الحضور العسكري الإسرائيلي بالمناطق الحدودية السورية