أولاد افرج اقليم الجديدة.. مطالب بتشديد مراقبة الشواهد الطبية وصون مصداقية القطاع الصحي.

متابعة: عبد الكريم زهير – ماب ميديا

أثار موضوع بعض الشواهد الطبية الممنوحة بعدد من المؤسسات الصحية بمنطقة أولاد افرج نقاشا متزايدا في أوساط المواطنين والفاعلين المحليين، خاصة فيما يتعلق بمدد التوقف عن العمل التي تتضمنها بعض هذه الشواهد، والتي يعتبرها عدد من المتابعين طويلة نسبياً مقارنة بطبيعة بعض الحالات الصحية المعلن عنها.

 

وبحسب معطيات متداولة محليا، فإن عددا من المواطنين يتساءلون عن المعايير الطبية والقانونية المعتمدة في تحديد فترات العجز المؤقت أو الراحة الطبية، ومدى خضوع هذه الوثائق للمراقبة والتدقيق من قبل الجهات المختصة، حفاظا على مصداقيتها وضمانا لحسن استعمالها.

 

ويؤكد مهتمون بالشأن الصحي أن الشهادة الطبية تظل وثيقة رسمية ذات أهمية قانونية وإدارية كبيرة، إذ يترتب عليها في بعض الحالات توقيف مؤقت عن العمل أو الاستفادة من حقوق ومزايا اجتماعية وإدارية، الأمر الذي يستوجب أن يتم إصدارها وفق ضوابط مهنية دقيقة تستند حصرا إلى المعاينة الطبية والتشخيص العلمي للحالة الصحية للمريض.

 

وفي المقابل، يشدد متتبعون للشأن العام على ضرورة تجنب إصدار الأحكام المسبقة أو توجيه الاتهامات دون أدلة، مؤكدين أن الأصل هو الثقة في الأطر الصحية وفي نزاهة العاملين بالقطاع، مع المطالبة في الوقت نفسه بتعزيز آليات المراقبة والتتبع كلما اقتضت الضرورة ذلك، بما يحفظ حقوق الجميع ويصون سمعة المرفق الصحي.

 

ويرى فاعلون محليون أن فتح نقاش مسؤول وهادئ حول الموضوع من شأنه أن يساهم في تعزيز الشفافية وترسيخ الثقة بين المواطنين والمؤسسات الصحية، كما يكرس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ويضمن احترام القوانين المنظمة للممارسة الطبية.

 

ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار أي توضيحات أو معطيات رسمية من الجهات المختصة بشأن الآليات المعتمدة لمراقبة الشواهد الطبية والتأكد من مطابقتها للمعايير القانونية والطبية الجاري بها العمل، وذلك في إطار الحرص على حماية المصلحة العامة وصون مصداقية الوثائق الطبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.