أعلنت السلطات الفرنسية، الأربعاء، تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها، لدى طبيب عاد مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تشهد تفشياً للفيروس، ما أثار انتباه الجهات الصحية المختصة ورفع مستوى المراقبة.
وقالت وزارة الصحة الفرنسية، في بيان رسمي، إن الحالة تعد أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في فرنسا القارية، موضحة أن المصاب يخضع للمتابعة الطبية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول وضعه الصحي أو الإجراءات المرتبطة بتتبع الأشخاص المخالطين له.
وفي السياق ذاته، أكد مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن الحكومة تتابع تطورات الوضع عن كثب، فيما تواصل المصالح الصحية تقييم مستوى الخطر واتخاذ التدابير اللازمة لمنع أي انتشار محتمل للعدوى.
وتأتي هذه الإصابة في وقت تواجه فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية موجة جديدة من تفشي فيروس إيبولا، الأمر الذي دفع السلطات الصحية الدولية إلى تعزيز إجراءات الرصد والوقاية، خاصة مع مخاوف انتقال الفيروس عبر التنقلات الدولية.
ويُعتبر فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة، إذ ينتقل أساساً عبر الاتصال المباشر بدماء أو سوائل جسم الأشخاص المصابين، وقد تظهر على المصابين أعراض تشمل الحمى الشديدة والتعب ومضاعفات صحية خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.