رضوان حسي على رأس مركز الدرك الملكي بالجديدة… مرحلة جديدة برهانات أمنية كبيرة وتحية تقدير للقائد رشيد الدرسي
map media
انشر
-متابعة-عبد الكريم زهير ماب ميديا
باشرت القيادة العليا للدرك الملكي تنزيل الحركة الانتقالية السنوية التي همت عددا من القيادات والمراكز الترابية عبر مختلف ربوع المملكة، وأسفرت عن تعيين القائد”رضوان حسي”قائدا للمركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة، خلفا للقائد”رشيد الدرسي”، الذي انتقل لتولي مسؤولية المركز الترابي بصخور الرحامنة، في إطار الدينامية المتواصلة التي تنهجها المؤسسة العسكرية لتجديد المسؤوليات وضخ كفاءات ميدانية قادرة على مواكبة التحولات الأمنية.
ويعد المركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة من بين أهم المراكز على مستوى القيادة الجهوية، بالنظر إلى اتساع نفوذه الترابي، وتنوع المجالات التي يشرف عليها، والتي تمتد عبر عدد من الجماعات القروية والمناطق الفلاحية والساحلية، فضلا عن شبكة طرق تعرف حركة دؤوبة، وهو ما يجعل المسؤولية الملقاة على عاتق قائده مسؤولية دقيقة تتطلب الحضور الميداني الدائم، وسرعة التدخل، وحسن تدبير مختلف القضايا الأمنية.
وقد راكم القائد”رضوان حسي”تجربة مهنية ميدانية مهمة خلال مساره بالدرك الملكي، حيث سبق له أن تولى مسؤوليات بعدد من المراكز الترابية، من بينها مركز رأس العين بمدينة آسفي، قبل أن يشرف على قيادة المركز الترابي بأكدز بإقليم زاكورة، وهي المحطات التي أكسبته خبرة في تدبير الملفات الأمنية، وتعزيز التنسيق مع مختلف السلطات، واعتماد مقاربة أمنية تقوم على القرب من المواطنين، والاستجابة السريعة لمختلف التدخلات، والتطبيق الصارم للقانون.
ويأتي تعيينه بمدينة الجديدة في سياق يفرض مواصلة الجهود المبذولة لمحاربة مختلف مظاهر الجريمة، من خلال التصدي لشبكات الاتجار بالمخدرات، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم، ومحاربة السرقات والاعتداءات، وتعزيز المراقبة بالمجال القروي والشريط الساحلي، فضلا عن تكثيف الدوريات الأمنية الاستباقية بما يعزز الشعور بالأمن لدى المواطنين ويحافظ على النظام العام.
وفي المقابل، يخلف القائد”رضوان حسي”مسؤولا أمنيا بصم على مرحلة متميزة في تدبير المركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة، ويتعلق الأمر بالقائد”رشيد الدرسي”، الذي استطاع خلال فترة تحمله المسؤولية أن يرسخ حضورا ميدانيا لافتا، وأن يشرف رفقة عناصر المركز على تنفيذ عدد من العمليات الأمنية الناجحة التي استهدفت محاربة الجريمة بمختلف أشكالها.
وشهدت فترة إشراف القائد”رشيد الدرسي”تكثيف الحملات الأمنية بالنفوذ الترابي للمركز، حيث أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الوطني، وإحباط أنشطة مرتبطة بالاتجار في المخدرات، والتصدي لحالات حمل الأسلحة البيضاء والاعتداءات، فضلا عن تعزيز الدوريات الأمنية والاستجابة السريعة لشكايات المواطنين، وهو ما ساهم في الرفع من منسوب الإحساس بالأمن داخل المناطق التابعة لاختصاص المركز.
كما تميزت المرحلة التي قاد فيها القائد”رشيد الدرسي”المركز الترابي بالانفتاح على مختلف الشركاء المؤسساتيين، وتعزيز التنسيق مع السلطات المحلية والنيابة العامة وباقي المصالح الأمنية، بما مكن من معالجة عدد من القضايا في إطار احترام القانون وسيادة المؤسسات، وهو ما خلف انطباعا إيجابيا لدى العديد من الفاعلين والمتتبعين للشأن الأمني بالإقليم.
ويراهن متتبعون على أن يواصل القائد”رضوان حسي”هذا المسار، وأن يبني على المكتسبات الأمنية التي تحققت، مستثمرا تجربته الميدانية وخبرته في تدبير المراكز الترابية، بما يواكب تطلعات ساكنة الجديدة إلى مزيد من الأمن والاستقرار، ويعزز الثقة في المؤسسة العريقة للدرك الملكي التي ما فتئت تضطلع بأدوار أساسية في حماية الأشخاص والممتلكات، ومحاربة مختلف أشكال الجريمة.
وتؤكد الحركة الانتقالية التي تباشرها القيادة العليا للدرك الملكي حرصها على تجديد النخب القيادية، وتبادل الخبرات بين مختلف الوحدات الترابية، بما يضمن الرفع من النجاعة الأمنية، وتحقيق المزيد من الفعالية في مواجهة التحديات المتجددة التي تفرضها التحولات الاجتماعية والاقتصادية.
وفي ختام هذا المقال، تتقدم جريدة ماب ميديا بأسمى عبارات التقدير والامتنان للقائد “رشيد الدرسي”على ما بذله من جهود ميدانية طيلة فترة إشرافه على المركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة، وما أبان عنه من التزام في خدمة الأمن العام واحترام القانون. كما تتمنى له كامل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة على رأس المركز الترابي للدرك الملكي بصخور الرحامنة، سائلة الله أن يكلل مساره المهني بمزيد من العطاء والتميز. وفي الوقت ذاته، ترحب الجريدة بالقائد رضوان حسي بمدينة الجديدة، متمنية له النجاح في أداء مهامه، ومواصلة خدمة الوطن والمواطنين بنفس روح المسؤولية والانضباط التي تميز رجال الدرك الملكي