يتواصل الجدل القانوني والتنظيمي داخل حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية على خلفية الأحكام القضائية الصادرة بشأن شرعية بعض التعديلات التي همت النظام الأساسي للحزب وأجهزته المسيرة، إلى جانب الشكايات المرفوعة أمام الجهات المختصة بخصوص التمثيلية القانونية للحزب واستعمال اسمه وصفة مسؤوليه.