ريال مدريد يعول على المدرب مورينيو لإنزال برشلونة عن عرشه
map media
انشر
أطلق ريال مدريد عملية إعادة بناء جديدة بعد موسمين دون التتويج بلقب كبير،مستعينا بعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وتعاقدات صيفية بارزة، في محاولة لاستعادة لقب الدوري الإسباني من غريمه برشلونة بقيادة هانزي فليك.
وبعد 13 عاما من رحيله،يعود مورينيو إلى العاصمة الإسبانية محملا بمهمة واضحة تتمثل في إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج ووضع حد لهيمنة برشلونة،الذي توج بلقب الدوري الإسباني في الموسمين الماضيين،وسط مؤشرات على تجدد المنافسة بين قطبي الكرة الإسبانية.
ويأمل المدرب البرتغالي في استعادة الانضباط داخل غرفة الملابس وبناء فريق أكثر توازنا وقدرة على المنافسة،مستفيدا من تجربته السابقة مع النادي،عندما قاده سنة 2012 إلى لقب الدوري الإسباني بعد جمع 100 نقطة وتحقيق رقم هجومي بلغ 121 هدفا.
وفي إطار مشروع إعادة البناء،عزز ريال مدريد صفوفه بعدد من الصفقات،من بينها الجناح العاجي يان ديومانديه،وبطل العالم الإسباني مارك كوكوريا،والمدافع الفرنسي إبراهيم كوناتيه،ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا،والظهير الهولندي دنزل دامفريس،إلى جانب المهاجم الإسباني الشاب كارلوس إسبي.
وأظهرت المباريات التحضيرية ملامح أولية للفريق الجديد،الذي بدا أكثر شراسة وحسما ومباشرة،فيما يظل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز أسلحة الفريق الهجومية،إلى جانب فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام.
غير أن مورينيو سيواجه تحديا تكتيكيا بارزا يتمثل في إيجاد الصيغة المثالية للجمع بين مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام،وهي المعضلة التي واجهت مدربين سابقين لريال مدريد،بعدما ظل تحقيق التوازن بين الأسماء الثلاثة من أبرز التحديات التي أثرت على أداء الفريق.