استقالة نائب مدير «إف بي آي» بعد عام من تعيينه

أعلن أندرو بيلي،نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي،استقالته من منصبه بعد أكثر من عام على توليه موقعاً قيادياً في الوكالة،في أحدث تغيير يطال قيادتها خلال فترة تولي كاش باتيل منصب المدير.وأكد بيلي أن قراره يأتي لرغبته في العودة إلى ميزوري وقضاء مزيد من الوقت مع عائلته.

وقال بيلي،في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي،إنه سيترك منصبه وهو يشعر بالفخر بما أنجزه خلال فترة عمله،معرباً عن ثقته في مواصلة باتيل قيادة المكتب وتنفيذ أجندته.ومن المقرر أن يغادر بيلي منصبه في 2 أكتوبر المقبل، وفق تقارير إعلامية أميركية.

وتأتي الاستقالة في سياق تغييرات متواصلة داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي،بعدما شغل بيلي منصب نائب المدير بالمشاركة مع دان بونغينو،الذي غادر بدوره المنصب في وقت سابق من العام،قبل أن يحل محله كريستوفر رايا،وهو مسؤول مخضرم في المكتب.

كما لفت تعيين بيلي في القيادة العليا للمكتب الانتباه إذ جاء بعد مسيرة شملت توليه منصب المدعي العام لولاية ميزوري، فضلاً عن مواقف قانونية وسياسية أثارت اهتماماً واسعا.وكان قد دعم ادعاءات مرتبطة بانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2020،وهي ادعاءات سبق تفنيدها،بحسب ما أوردته «واشنطن بوست».

و برز اسم بيلي خلال عملية تفتيش نفذها عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا، حيث جرى الاستيلاء على بطاقات اقتراع ومواد انتخابية مرتبطة بانتخابات 2020. وقد أثارت مشاركة مسؤول رفيع المستوى في العملية اهتماماً بسبب الحساسية السياسية للتحقيق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.