الصين تتصدر سباق ناطحات السحاب عالمياً

ماب ميديا

تواصل الصين خلال عام 2026 تصدرها لقائمة الدول الأكثر امتلاكاً لناطحات السحاب في العالم، بفارق كبير عن باقي الدول، في مشهد يعكس التحولات العمرانية والاقتصادية التي تشهدها المدن الكبرى حول العالم، وفق تقرير نشره موقع “Times Of India”.

وفي هذا السياق، أصبحت ناطحات السحاب مؤشراً على التطور الحضري والنمو الاقتصادي، خاصة مع تزايد الضغوط السكانية وارتفاع الطلب على المساحات التجارية والسكنية داخل المدن الكبرى، ما دفع العديد من الدول إلى التوسع العمودي بدل الأفقي.

كما حافظت الولايات المتحدة على المرتبة الثانية عالمياً، مستندة إلى إرثها التاريخي في تشييد الأبراج الشاهقة، خصوصاً في مدينتي نيويورك وشيكاغو، حيث باتت الأبراج الحديثة تركز بشكل أكبر على الفخامة والاستخدامات التجارية والسكنية الراقية.

ومن جهة أخرى، واصلت الإمارات العربية المتحدة تعزيز حضورها ضمن قائمة الدول الأكثر امتلاكاً لناطحات السحاب، بفضل الطفرة العمرانية التي شهدتها مدن مثل دبي وأبوظبي، والتي تحولت إلى واجهات عالمية للهندسة المعمارية الحديثة، يتقدمها برج خليفة كأحد أبرز المعالم العمرانية في العالم.

كما برزت ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية ضمن الدول الرائدة في هذا المجال، حيث اعتمدت هذه الدول على نماذج عمرانية متطورة تجمع بين الكفاءة الهندسية والتخطيط الحضري الحديث، مع مراعاة تحديات الكثافة السكانية وضيق المساحات داخل المدن الكبرى.

وفي المقابل، سجلت دول أخرى مثل كندا وأستراليا وتايلاند وإندونيسيا نمواً متسارعاً في بناء الأبراج الشاهقة، مدفوعة بالنمو الاقتصادي وازدهار قطاعات الأعمال والعقار والسياحة، إضافة إلى التوسع الحضري المتواصل.

ويعكس هذا السباق العمراني العالمي تحولات عميقة في شكل المدن الحديثة، حيث لم تعد ناطحات السحاب مجرد مبان شاهقة، بل أصبحت عنواناً للتنافس الاقتصادي والتكنولوجي، وواجهة تعكس طموحات الدول في بناء مدن أكثر حداثة واستدامة خلال العقود المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.