حسب جريدة هسبريس ، عُثر اليوم الجمعة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط على جثمان الشاب محمد فاضل كروم، المنحدر من الأقاليم الجنوبية للمملكة، داخل منزل يُشتبه في ارتباطه بالمشتبه فيه الرئيسي في قضية قتل، وذلك بعد أيام من اختفائه في ظروف غامضة منذ أواخر أبريل الماضي.
وبحسب الجريدة نفسها ، فقد جاء اكتشاف الجثمان عقب تحريات وأبحاث باشرتها السلطات الأمنية الموريتانية، التي فتحت تحقيقا عاجلا لتحديد ظروف وملابسات الوفاة والكشف عن كافة التفاصيل المرتبطة بهذه القضية التي أثارت صدمة واسعة وسط أسرة الضحية ومعارفه والرأي العام المحلي.
وفي السياق ذاته، لم تكشف السلطات الموريتانية إلى حدود الساعة عن نتائج التحقيقات الأولية أو الدوافع المحتملة وراء الحادث، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتحديد جميع الملابسات المرتبطة بالقضية.
كما دخلت القنصلية العامة للمملكة المغربية بنواكشوط على خط الملف منذ الساعات الأولى للتبليغ عن اختفاء الضحية، حيث تتابع تطورات القضية بتنسيق مع السلطات الموريتانية المختصة، من أجل مواكبة مجريات التحقيق والإجراءات القانونية المعتمدة.
ومن جانبها،ذكرت هسبرس أن اسرة المتوفى تقدمت بشكاية رسمية لدى السلطات الأمنية والقضائية، مباشرة بعد توصلها بمعطيات تفيد بوصول المشتبه فيه، وهو مغربي الجنسية، إلى مدينة العيون قادما من نواكشوط عبر وسيلة نقل للمسافرين، مطالبة بتوقيفه وإخضاعه للبحث القضائي.
ودعت العائلة إلى فتح تحقيق معمق وشامل لكشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات القانونية، وسط أجواء من الحزن والأسى التي خيمت على محيط الأسرة بعد النهاية المأساوية لقضية اختفاء استأثرت باهتمام واسع خلال الأسابيع الماضية.