تم، اليوم الخميس، بجماعة أيت إسحاق التابعة لإقليم خنيفرة، تدشين مركز متعدد الوظائف لفائدة النساء في وضعية هشاشة، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار تعزيز جهود التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء بالعالم القروي.
وقد أشرف عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل اهوران، على مراسيم التدشين، بحضور منتخبين ومسؤولين عسكريين وأمنيين ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، في أجواء طبعتها تعبئة جماعية حول مشاريع التنمية الاجتماعية بالإقليم.
يندرج هذا المشروع ضمن دينامية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تروم دعم الفئات الهشة وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، عبر توفير فضاءات للتأطير والتكوين والمواكبة لفائدة النساء في وضعية صعبة، بما يسهم في تحسين أوضاعهن المعيشية وتعزيز استقلاليتهن الاقتصادية.
وبالإضافة إلى ذلك، رُصد لهذا المركز غلاف مالي يفوق ثلاثة ملايين درهم، ويضم فضاءً للاستماع والتوجيه، إلى جانب ورشات تكوينية في مجالات النسيج والفصالة والخياطة والطبخ والحلاقة، بما يستجيب لحاجيات المستفيدات ومتطلبات سوق الشغل المحلي.
من المرتقب أن يستفيد من خدمات هذا المركز حوالي 80 امرأة من جماعة أيت إسحاق والمناطق المجاورة، عبر برامج تكوينية وتأطيرية تهدف إلى تطوير كفاءاتهن المهنية والشخصية، وتمكينهن من ولوج سوق الشغل أو إحداث مشاريع مدرة للدخل.
وفي نفس الموضوع ،يعكس هذا المشروع التزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمواصلة دعم النساء في وضعية هشاشة، عبر مقاربة تشاركية مندمجة تقوم على الاستثمار في الرأسمال البشري وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وتعزيز التنمية المستدامة على مستوى الإقليم.