بيل غيتس أمام الكونغرس بسبب إبستين

ماب ميديا

يمثل الملياردير الأمريكي بيل غيتس، الأربعاء، أمام لجنة في الكونغرس الأمريكي للإدلاء بشهادته في إطار التحقيقات المرتبطة بقضية جيفري إبستين، الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية، وذلك على خلفية طبيعة العلاقة التي جمعتهما خلال السنوات الماضية.

 

 

وسيحضر المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت جلسة استماع مغلقة أمام لجنة بمجلس النواب الأمريكي في مبنى الكابيتول بواشنطن، حيث من المرتقب أن يجيب عن أسئلة تتعلق بصلاته السابقة بإبستين واللقاءات التي جمعتهما بعد إدانة الأخير في قضايا مرتبطة بالاتجار الجنسي.

وأكد متحدث باسم غيتس، في تصريحات سابقة، أن رجل الأعمال الأمريكي يرحب بالمثول أمام اللجنة، مشددا على أنه لم يشهد أو يشارك في أي نشاط غير قانوني مرتبط بإبستين، وأنه يتطلع إلى التعاون الكامل مع التحقيقات الجارية.

وفي سياق متصل، كان بيل غيتس قد وصف علاقته بإبستين خلال الأشهر الماضية بأنها “خطأ فادح”، معترفا بأن استمراره في التواصل معه بعد إدانته كان قرارا خاطئا، لكنه نفى بشكل قاطع أي تورط في أنشطة غير قانونية أو علمه بجرائم ارتكبها الممول الأمريكي الراحل.

كما أظهرت وثائق سبق أن نشرتها وزارة العدل الأمريكية إشارات إلى علاقات شخصية خارج إطار الزواج نسبت إلى غيتس، من بينها مسودة رسالة إلكترونية غير مرسلة كتبها إبستين، إلا أن مجرد ورود اسم أي شخص ضمن ملفات القضية لا يعد دليلا على ارتكاب مخالفات قانونية، بحسب المعطيات الرسمية.

ومن جهة أخرى، استمعت لجنة التحقيق خلال الأشهر الماضية إلى عدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ومسؤولون آخرون، في إطار جهود الكشف عن مختلف جوانب القضية التي ما تزال تثير جدلا واسعا داخل الولايات المتحدة.

وتواصل قضية إبستين إثارة النقاش السياسي والإعلامي الأمريكي، خاصة مع المطالب المتزايدة بالكشف عن مزيد من الوثائق المتعلقة بالشبكات والعلاقات التي نسجها الممول الراحل، في وقت تؤكد فيه وزارة العدل الأمريكية أنها نشرت جميع الوثائق التي يفرض القانون الكشف عنها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.