تواصل نظيرة المكيوي، الأخصائية والباحثة المغربية في مجال الطب التكميلي والبديل، ترسيخ مكانتها كواحدة من الوجوه البارزة التي أسهمت في تقريب مفاهيم التغذية العلاجية والعلاجات الطبيعية من عموم المواطنين، من خلال حضورها الإعلامي المتواصل ومحتواها التوعوي الذي يجمع بين المعرفة العلمية والتطبيقات العملية المرتبطة بنمط الحياة الصحي. وقد استطاعت، على امتداد سنوات من العمل والبحث، أن تبني جسراً للتواصل بين الطب الحديث والطب البديل، انطلاقاً من رؤية تقوم على التكامل بين مختلف المقاربات العلاجية بما يخدم صحة الإنسان وسلامته.