أكد الدولي المغربي السابق صلاح الدين بصير أن المنتخب الوطني يتوفر على مؤهلات فنية وبشرية تسمح له بمقارعة منتخب البرازيل خلال نهائيات كأس العالم 2026، مشدداً على أن الثقة في النفس والانضباط التكتيكي والتركيز الذهني تمثل عناصر حاسمة لتحقيق نتائج إيجابية أمام كبار المنتخبات العالمية.
وأوضح بصير، في تصريح صحفي، أن المنتخب البرازيلي يظل من أقوى المنتخبات في تاريخ كرة القدم العالمية، غير أنه يعيش مرحلة انتقالية تتميز بتجديد تركيبته البشرية، وهو ما يفرض على المنتخب المغربي التعامل مع المواجهة بأقصى درجات التركيز والانضباط، خاصة في ظل تقارب مستويات المنتخبات الكبرى في السنوات الأخيرة.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار النجم المغربي السابق إلى أن تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يضع المغرب في المركز السابع عالمياً خلف البرازيل مباشرة، يعكس حجم التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد المكانة التي بات يحتلها “أسود الأطلس” ضمن النخبة العالمية.
ومن جهة أخرى، اعتبر بصير أن المجموعة التي تضم المغرب في المونديال، والتي تشمل إلى جانب البرازيل كلا من اسكتلندا وهايتي، تُعد قوية ومتوازنة، إلا أن المنتخب المغربي يملك من الإمكانيات ما يؤهله للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني، خاصة في ظل توفر عدد من اللاعبين ذوي الخبرة في البطولات الأوروبية.
كما أضاف أن المنتخب الاسكتلندي يُعد خصماً صعباً بالنظر إلى خبرة لاعبيه في الدوريات الكبرى، فيما وصف منتخب هايتي بالمنافس الذي يجب عدم الاستهانة به، نظراً لأدائه الهجومي المميز ونتائجه الإيجابية في التصفيات والمباريات الودية.
واختتم بصير تصريحاته بالتأكيد على أن الجيل الحالي من اللاعبين المغاربة يمتلك مزيجاً من الخبرة والشباب، ما يمنحه القدرة على تقديم أداء مشرف في المحفل العالمي، داعياً إلى الحفاظ على روح التركيز والطموح التي ميزت أداء المنتخب في السنوات الأخيرة.
ويُذكر أن صلاح الدين بصير يُعد من أبرز نجوم الكرة المغربية في تسعينيات القرن الماضي، حيث بصم على مسار دولي مميز، أبرز محطاته هدفاه في شباك اسكتلندا خلال مونديال 1998 بفرنسا.