بريطانيا تختبر أسلحة بعيدة المدى لدعم أوكرانيا

ماب ميديا

تجري بريطانيا اختبارات لأنظمة تسليح هجومية جديدة بعيدة المدى، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية وتوفير بدائل أكثر سرعة وأقل تكلفة مقارنة ببعض الصواريخ المستخدمة حالياً.

وجرت التجارب في ميدان اختبارات بجزر “هيبريدس” الاسكتلندية، حيث تم إطلاق أسلحة قادرة على إصابة أهداف على مسافات تتجاوز 500 كيلومتر، مع إمكانية حمل رؤوس حربية لا تقل عن 225 كيلوغراماً، وفق المعطيات المتداولة حول البرنامج.

وتسعى الحكومة البريطانية من خلال هذه الخطوة إلى تسريع عملية توفير أسلحة بعيدة المدى لأوكرانيا، بما يمنحها قدرات إضافية في مواجهة العمليات العسكرية الروسية المستمرة، خاصة على مستوى استهداف مواقع بعيدة.

ويأتي هذا البرنامج ضمن مبادرة أطلقتها وزارة الدفاع البريطانية لتطوير ذخائر بعيدة المدى تتميز بسرعة تفوق 600 كيلومتر في الساعة، مع التركيز على خفض تكاليف التصنيع وتسريع وتيرة الإنتاج.

وحددت الوزارة شروطاً للشركات المشاركة، من بينها القدرة على إنتاج ما لا يقل عن 20 سلاحاً شهرياً خلال فترة قصيرة من اعتماد طلبات التصنيع، بهدف ضمان توفر الإمدادات العسكرية بوتيرة منتظمة.

وشهد البرنامج منافسة بين 27 شركة بريطانية متخصصة في الصناعات الدفاعية، قبل أن تختار وزارة الدفاع ست شركات حصلت كل واحدة منها على عقود بقيمة تقارب خمسة ملايين جنيه إسترليني لتطوير النماذج الأولية وإجراء الاختبارات خلال مدة لا تتجاوز سبعة أشهر.

وتعكس هذه الخطوة توجهاً بريطانياً نحو تعزيز قدرات الصناعات الدفاعية المحلية، والاستجابة للمتطلبات العسكرية الجديدة المرتبطة بالنزاعات الحديثة والحاجة إلى أنظمة فعالة وسريعة الإنتاج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.