أثار المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي، جدلاً واسعاً بشأن مستقبله التدريبي، بعد ظهوره في مدرجات ملعب “فوكسبورو” بمدينة بوسطن الأمريكية لمتابعة مواجهة المنتخب المغربي ونظيره الأسكتلندي ضمن منافسات كأس العالم 2026.
ورصدت عدسات النقل التلفزيوني المدرب الكتالوني وهو يتابع أطوار المباراة من المدرجات، في حضور لفت انتباه المتابعين وفتح باب التساؤلات حول أسباب وجوده في هذه المواجهة تحديداً.
ويأتي ظهور غوارديولا في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية خوضه تجربة جديدة بعيداً عن تدريب الأندية، والانتقال مستقبلاً إلى قيادة أحد المنتخبات الوطنية، بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات مع أندية كبرى.
وحقق غوارديولا نجاحات بارزة خلال فتراته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي، حيث توج بعدة ألقاب محلية وقارية، وأصبح من أبرز الأسماء التدريبية في كرة القدم العالمية.
وأعاد حضوره في مباراة المغرب وأسكتلندا الحديث حول طبيعة المرحلة المقبلة من مسيرته، خاصة مع اقتراب نهاية بعض المحطات التدريبية الكبرى واهتمام الجماهير بمعرفة وجهته القادمة