سجلت الوضعية المائية للسدود المغربية تحسناً ملحوظاً واستثنائياً، في مؤشر يعكس تجاوز المملكة لفترة من أصعب مراحل الإجهاد المائي التي طبعت السنوات الماضية، وذلك وفق المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء.
وبلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة في سدود المملكة حوالي 12 ملياراً و657 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تقدر بـ17 ملياراً و27 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة الملء الإجمالية إلى 74.33 في المائة.
ويشكل هذا المستوى من المخزون المائي ارتفاعاً كبيراً مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حيث لم تتجاوز نسبة ملء السدود بتاريخ 20 يونيو 2025 ما يقارب 38.71 في المائة، وهو ما يعكس تحسناً واضحاً في الموارد المائية الوطنية.
ويرتبط هذا التحسن بالتساقطات المطرية والثلجية المهمة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة خلال الموسم الحالي، إلى جانب مواصلة الجهود المبذولة في مجال تدبير الموارد المائية وترشيد استعمالها.
وتفتح هذه الوضعية المائية الإيجابية آفاقاً أفضل أمام الموسم الفلاحي المقبل، كما تعزز التوقعات بمرور فصل الصيف في ظروف أكثر أماناً على مستوى التزود بالماء، مقارنة بالسنوات الماضية التي شهدت ضغطاً كبيراً على الموارد المائية.