جمعية دكالة تكشف خلفيات تعثر مشروع المراحيض العمومية..

عبد الكريم زهير

خرجت جمعية دكالة ببيان رسمي توجهت به إلى رئيس الجماعة الترابية، لتوضح فيه ملابسات تعثر المشروع وتفند الاتهامات الموجهة إليها بشأن المسؤولية عن تأخره، في وقت قدّم فيه جمال بنربيعة، رئيس جماعة الجديدة، توضيحات مقتضبة بخصوص الموضوع، خلال تصريح إعلامي أعقب مراسيم إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة حديقة محمد الخامس وشاطئ الجديدة،الذي ترأسه عامل الإقليم، السيد امحمد العطفاوي.

في مراسلتها المؤرخة بتاريخ 6 أكتوبر 2025، والتي تتوفر “ماب ميديا “على نسخة منها، عبّرت جمعية دكالة عن استغرابها من الاتهامات التي تُحمّلها مسؤولية فشل إخراج مشروع المراحيض العمومية إلى الوجود، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

هذا وأوضحت الجمعية أنها أوفت بجميع التزاماتها في إطار الشراكة المبرمة مع الجماعة، وسعت جاهدة إلى التنسيق مع مختلف المصالح المعنية، بما فيها وكالة “RADEEJ”، من أجل توفير الشروط التقنية واللوجستيكية لإنجاز المشروع.

وأضافت أن العرقلة الحقيقية تعود إلى تأخر الجماعة في تنفيذ التزاماتها المالية والإدارية، ما أدى إلى توقف المشروع بشكل غير مبرر.

واعتبرت الجمعية أن تحميلها المسؤولية يُعد تهربًا من الواجب وتملصًا من المسؤولية الأخلاقية والقانونية، مؤكدة تمسكها بمبادئ الشراكة الفعالة والعمل المدني الجاد.

هذا التباين في التصريحات أعاد تسليط الضوء على واقع تدبير المشاريع المشتركة بين المجتمع المدني والمؤسسات المنتخبة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمرافق حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين، مثل المراحيض العمومية، التي يُفترض أن تكون من أساسيات البنية التحتية الحضرية.

وبينما تؤكد الجمعية استعدادها الدائم للتعاون والتفاعل الإيجابي مع الجماعة، يبقى المواطن هو المتضرر الأول من هذا “البلوكاج”، في انتظار تحرك فعلي وحاسم يعيد الثقة في جدوى الشراكات ويترجم الوعود إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.