يواجه عدد من الأندية الأوروبية العريقة خطر الهبوط إلى الدرجات الأدنى مع اقتراب نهاية موسم 2025-2026، في ظل تراجع نتائجها بشكل لافت، ما يفرض عليها تحقيق انتصارات حاسمة خلال الجولات المتبقية لإنقاذ تاريخها والبقاء ضمن كبار الدوريات الأوروبية.
إلى تفادي السيناريو الأسوأ، إذ يحتل المركز الـ15 في الدوري الإيطالي بفارق تسع نقاط عن مراكز الهبوط، ويحتاج إلى نقاط إضافية خلال الجولات المقبلة لتأمين استمراره بين الكبار.
وفي فرنسا، تتزايد الضغوط على نادي نانت الذي يحتل المركز الـ17 في الدوري الفرنسي، وهو مركز يؤدي إلى الهبوط المباشر، في حين يواجه نادي نيس خطر الدخول في حسابات معقدة مع اقتراب نهاية الموسم وتقلص الفارق مع مراكز الخطر.
كما تعيش أندية ألمانية وضعاً مشابهاً، أوفي مقدمة الأندية المهددة، يبرز نادي توتنهام هوتسبير الذي يحتل المركز الـ18 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 34 نقطة، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن مراكز النجاة، وهو ما يضعه أمام تحديات صعبة في مبارياته المقبلة أمام أندية قوية، في وقت لجأت فيه الإدارة إلى المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي لمحاولة إنقاذ الموسم.
كما يعيش نادي إشبيلية وضعاً مقلقاً في الدوري الإسباني، إذ يحتل المركز الـ18 بفارق نقطة واحدة عن منطقة الأمان، بعد سلسلة نتائج سلبية دفعت الإدارة إلى إقالة المدرب ماتياس ألميدا والتعاقد مع لويس غارسيا في محاولة لتفادي الهبوط الذي قد يكون الأول منذ موسم 2000-2001.
وفي السياق ذاته، يجد نادي فالنسيا نفسه في موقع غير مريح رغم احتلاله المركز الـ12، حيث تفصله خمس نقاط فقط عن مراكز الهبوط، ما يجعل مبارياته المتبقية حاسمة لضمان بقائه، خصوصاً مع مواجهات قوية مرتقبة ضد فرق الصف الأول.
أما في إيطاليا، فيسعى نادي فيورنتينابرزها فولفسبورغ الذي يقبع في المركز الـ17 في الدوري الألماني، إضافة إلى فيردر بريمن الذي يحتل المركز الـ12 لكنه لا يزال مهدداً حسابياً، ما يزيد من حدة المنافسة في الجولات الختامية.
وفي المجمل، تعكس هذه المعطيات موسماً استثنائياً يشهد صراعاً شرساً في أسفل جداول الترتيب، حيث تسعى الأندية العريقة إلى استثمار ما تبقى من المباريات لإنقاذ تاريخها وتفادي واحدة من أكثر اللحظات قسوة في مسيرتها الرياضية.