شهادة صادمة في قضية وفاة مارادونا

ماب ميديا

كشف طبيب نفسي متهم في قضية وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا تفاصيل مثيرة أمام محكمة في بوينس آيرس، مؤكداً أن اللاعب الراحل كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب ونزعة نرجسية، في شهادة تعيد تسليط الضوء على ملابسات وفاته المثيرة للجدل.

وأوضح الطبيب كارلوس دياز، البالغ من العمر 34 عاماً، أنه يواجه تهمة القتل غير العمد بسبب الإهمال، على خلفية وصف دواء غير مناسب، ضمن ملف يضم سبعة متهمين يُشتبه في مسؤوليتهم الجنائية عن وفاة قائد منتخب الأرجنتين السابق.

وفي إفادته أمام المحكمة، أشار دياز إلى أن مارادونا كان بحاجة إلى برنامج علاجي صارم يمنعه من تناول الكحول بشكل كامل، مضيفاً أنه التقى به قبل 29 يوماً من وفاته ووجده في حالة صحية وسلوكية مقلقة، وفق ما نقلته وسائل إعلام أرجنتينية.

من جهة أخرى، أفاد الطبيب بأن تقرير السموم أظهر أن مارادونا توفي بعد نحو 23 يوماً من توقفه عن تعاطي المخدرات، معتبراً أن اللاعب كان يسعى إلى تغيير نمط حياته، وهو ما دفعه إلى وضع خطة علاجية تقوم على الامتناع التام عن الكحول.

وفي السياق ذاته، أدلى جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، وهو متهم آخر في القضية، بشهادته، مؤكداً أن العلاج المنزلي الذي خضع له مارادونا كان مناسباً ولم يكن بديلاً عن العناية المركزة، في محاولة للدفاع عن القرارات الطبية المتخذة آنذاك.

وتأتي هذه الشهادات في إطار محاكمة تهدف إلى تحديد المسؤوليات الجنائية المحتملة في وفاة مارادونا، الذي يُعد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بعدما قاد منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم 1986، وحقق مسيرة حافلة مع أندية كبرى.

يُذكر أن مارادونا توفي في 25 نوفمبر 2020 عن عمر 60 عاماً، عقب خضوعه لعملية جراحية لإزالة تجمع دموي في الدماغ، فيما لا تزال المحكمة تنظر في مدى مسؤولية الطاقم الطبي عن ظروف وفاته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.