أفاد الفيلق الإفريقي الروسي بأن الوضع الأمني في مالي لا يزال صعباً ولم يشهد تغيراً يُذكر خلال الساعات الـ24 الماضية، في ظل استمرار المواجهات مع جماعات مسلحة وتعزيزات قادمة من مناطق مجاورة.
وأوضح الفيلق، في بيان رسمي، أن عملية استطلاع جوي نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة من طراز “إينوخوديتس” مكّنت من رصد تحركات مسلحين قرب قرية كوبليبوغو بإقليم كوليكورو، حيث تم استهدافهم بقذيفة موجهة بعد شروعهم في إقامة معسكر ميداني.
وفي السياق ذاته، أكد الفيلق الإفريقي الروسي مواصلة تنفيذ مهامه العسكرية بالتنسيق مع الجيش المالي، في إطار العمليات الرامية إلى احتواء التهديدات المسلحة واستعادة الاستقرار في المناطق المتوترة.
من جهة أخرى، أعلن متمردون سيطرتهم على معسكر استراتيجي تابع للجيش في بلدة تيساليت شمال البلاد، في تطور يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية.
وتندرج هذه التطورات ضمن هجوم واسع شنته جماعات مسلحة، من بينها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد، على مواقع الجيش في مناطق متعددة من مالي، ما أدى إلى تصعيد ميداني ملحوظ.
وفي المقابل، أكدت السلطات المالية أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية مستمرة لملاحقة المسلحين واستعادة زمام المبادرة، في ظل دعم عسكري خارجي يثير بدوره تفاعلات إقليمية ودولية متباينة.