الجديدة: ممارسات مخالفة لشروط سلامة نقل وتخزين الحليب تفجر استنكارا بـ”اولاد رحمون”
-متابعة- ماب ميديا
فتح تداول صور ومعطيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ملف شروط السلامة الصحية. المتصلة بتجميع ونقل الحليب بمنطقة “أولاد سالم” التابعة لنفوذ جماعة “أولاد رحمون”، بعمالة إقليم “الجديدة”. مفجرا حالة من الاستياء لدى عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي.
وهكذا، واتصالا بما تم تدوينه، فقد طالبت عدة أصوات بتدخل عاجل وحازم من قبل الجهات المختصة للتصدي لهاته الممارسات الموسومة بـ”العشوائية”. المهددة للسلامة الصحية للمستهلك والماسة بصورة العمل التعاوني الجاد.
في هذا السياق، تظهر بعض الصور المتداولة سيارة “بيكوب” محملة ببراميل بلاستيكية في ظروف نقل مكشوفة، وبدون ضمانات فعلية لحماية السلامة الصحية. ما يهدد الأمن الصحي للمواطنين.
واقعة فجرت موجة من التساؤلات حول حضور الضمانات الصحية داخل بعض الوحدات غير المهيكلة. ودور الجهات المختصة في زجر هاته الممارسات المخالفة للقانون والضارة بالأمن الصحي للمواطنين.
في هذا الصدد، يرى متابعون أن استمرار مثل هذه السلوكيات في قطاع حساس كقطاع الحليب أمر لا يمكن التغاضي عنه أوالسكوت عن آثاره. اعتبارا لأهمية هاته المادة وقابليتها للتلف بسرعة. ما يستوجب احتراما صارما للضوابط الصحية. داعية لضرورة استحضار عنصري النظافة والتبريد كمعيارين لازمين لتحقيق شروط السلامة المطلوبة. سواء في لحظتي التخزين أو النقل أو التجميع والتسويق. تفاديا لأي مخاطر قد تمس صحة المواطنين.
جدير بالذكر، أن التعاونيات المهيكلة تخضع لمراقبة “المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية”، (ONSSA). كما أنها تشتغل وفق دفاتر تحملات واضحة ومعايير صحية دقيقة. فضلا عن خضوعها لعمليات المراقبة والتتبع من طرف الجهات المختصة بشكل دوري. ما يضمن جودة المنتوج وسلامة المستهلك.
في المقابل سجل متتبعون محليون استشراء ممارسات من خارج الضوابط القانونية، منافية لشروط السلامة الصحية من قبل جهات غير مهيكلة. الأمر الذي يسيء إلى سمعة القطاع ويدوس بالتالي على معياري الجودة والمصداقية.
وأكد مهتمون بالشأن المحلي أن أي تهاون في مراقبة شروط السلامة الصحية داخل هذا القطاع الحيوي ستكون له انعكاسات خطيرة على الصحة العامة، خاصة وسط الأطفال وكبار السن. مؤكدين أن حماية المستهلك يجب أن تكون فوق كل اعتبار، وأن يتم حمايتها بالصرامة القانونية المطلوبة.
وطالبت فعاليات جمعوية وحقوقية السلطات المختصة بتكثيف حملات المراقبة الميدانية داخل منطقة “أولاد سالم” والمناطق المجاورة، التابعة لجماعة “أولاد رحمون”. وتسييد القانون من خلال التصدي لهاته الممارسات. مع إلزام الجميع باحترام شروط النقل والتخزين والتجميع. مشددين على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في ممارسات قد تعرض السلامة الصحية للمواطنين للخطر. والقطع بقوة القانون مع الممارسات العشوائية التي تهدد الصحة المجتمعية وتضر بصورة التعاونيات المسؤولة المحترمة للضوابط المنصوص عليها.