اهتزت جماعة محاميد الغزلان التابعة لإقليم زاكورة، صباح اليوم الإثنين، على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة أجنبية كانت تقيم بالمنطقة وتدير مقهى معروفاً بالواحة السياحية، ما خلف حالة من الصدمة والحزن في أوساط الساكنة والمهنيين بقطاع السياحة.
ووفق معطيات أولية، فقد فارقت الضحية، المعروفة باسم “روزالين”، الحياة إثر تعرضها لاعتداء جسدي خطير في ظروف ما تزال يلفها الغموض، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة تحقيقاتها للكشف عن ملابسات القضية وتحديد دوافعها الحقيقية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى مسرح الجريمة، حيث تم تطويق المكان وجمع الأدلة والقرائن الضرورية للبحث، بالتزامن مع نقل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للإجراءات الطبية والقانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن المشتبه فيه الرئيسي غادر مكان الواقعة مباشرة بعد ارتكاب الفعل الإجرامي، فيما ترجح التحريات الأولية أنه قد يكون يعاني من اضطرابات نفسية، وهو ما يبقى خاضعاً لنتائج الأبحاث والتحقيقات الجارية.
وفي السياق ذاته، استنفرت الواقعة مختلف الأجهزة الأمنية بالمنطقة، حيث تم إطلاق عمليات تمشيط واسعة وتعزيز التواجد الأمني بهدف تحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه في أقرب وقت ممكن.
وخلفت هذه الجريمة المؤلمة موجة استنكار واسعة بين سكان محاميد الغزلان، بالنظر إلى السمعة الطيبة التي كانت تحظى بها الضحية، التي اختارت الاستقرار بالمنطقة منذ سنوات وساهمت في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالواحة، ما جعل رحيلها المفاجئ يترك أثراً بالغاً في نفوس معارفها وسكان المنطقة
المصدر : جريدة المحرر