حماية المعطيات الشخصية في صلب اهتمامات جامعة ابن طفيل

ماب ميديا

شاركت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، الأربعاء بمدينة القنيطرة، في لقاء تفاعلي حول موضوع “حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في الوسط الجامعي: الأبعاد والرهانات”، نظمته جامعة ابن طفيل بشراكة مع كلية العلوم القانونية والسياسية، وذلك في إطار تعزيز الوعي بأهمية حماية الحياة الخاصة في البيئة الرقمية.

 

 

وعرف هذا اللقاء حضور مسؤولين جامعيين وأساتذة وباحثين وطلبة، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، حيث شكل مناسبة لمناقشة التحديات المرتبطة بحماية البيانات الشخصية داخل المؤسسات الجامعية، واستعراض السبل الكفيلة بترسيخ ثقافة احترام الخصوصية في الفضاء الرقمي.

 

 

وشارك في أشغال هذا اللقاء كل من رئيس جامعة ابن طفيل، محمد ابن التهامي، ورئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، إلى جانب عميد كلية العلوم القانونية والسياسية بالقنيطرة أحمد أعجون، وعضوي اللجنة محمد بودن والحسن ماضي.

 

 

وفي هذا السياق، قدم محمد بودن عرضاً تفاعلياً استعرض من خلاله مهام اللجنة واختصاصاتها، فضلاً عن أبرز المقتضيات القانونية المنظمة لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مع التركيز على الإشكالات والرهانات التي يفرضها التحول الرقمي داخل الوسط الجامعي.

 

 

كما أتاح اللقاء فرصة لتبادل الآراء والنقاش مع الطلبة حول قضايا حماية الحياة الخاصة في البيئة الرقمية، وإبراز أهمية اعتماد ممارسات مسؤولة وآمنة في التعامل مع المعطيات الشخصية، بما يضمن احترام الحقوق الفردية ويعزز الثقة في الخدمات الرقمية.

 

 

وأكدت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أن مشاركتها في هذا اللقاء تندرج ضمن جهودها الرامية إلى تحسيس الطلبة بأهمية حماية بياناتهم الشخصية، وترسيخ ثقافة احترام الحياة الخاصة، وتعزيز الوعي بحقوقهم وواجباتهم في المجال الرقمي، بما ينسجم مع التحولات المتساعرة التي يعرفها المجتمع الرقمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.