أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونيا اتفاقية سلام تهدف إلى إنهاء الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر ونصف الشهر، مشيرا إلى أن التوقيع الرسمي سيجري خلال مراسم مرتقبة في سويسرا.
وأوضح فانس، خلال تصريحات إعلامية، أن الاتفاق تم توقيعه بشكل إلكتروني يوم الأحد، وأن نصه سيتم نشره لاحقا خلال الأسبوع الجاري، وذلك بعد استكمال الترتيبات المرتبطة بالإعلان الرسمي.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول أمريكي كبير عن توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.
وأشار المسؤول إلى أن الاتفاق يتضمن فتح مضيق هرمز بشكل فوري ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران، مؤكدا أن حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي ستشهد ارتفاعا ملحوظا.
غير أن تقارير إعلامية أمريكية أثارت تساؤلات حول طبيعة الوثيقة الموقعة، وما إذا كانت تمثل اتفاقا نهائيا للسلام أو مجرد مذكرة تفاهم وإطارا أوليا تمهيدا لمفاوضات تقنية لاحقة.
وفي جولة إعلامية، سعى فانس إلى طمأنة الرأي العام بشأن تفاصيل الاتفاق، مؤكدا أن أي دعم مالي لإعادة إعمار إيران لن يأتي من الأموال الأمريكية، وإنما قد يرتبط باستثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في حال التزمت طهران بتعهداتها.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطا بإنهاء البرنامج النووي الإيراني، مشددا على أن واشنطن لن تقدم تمويلا مباشرا لإيران.
ولا تزال عدة نقاط في الاتفاق محل نقاش، خاصة ما يتعلق بآلية إدارة مضيق هرمز ورسوم العبور، إذ أكد الرئيس الأمريكي أن المضيق سيظل مفتوحا دون رسوم مرور، بينما أشارت طهران إلى إمكانية فرض رسوم مرتبطة بالخدمات المقدمة للسفن.
وأكد فانس وجود تفاصيل تقنية ما تزال بحاجة إلى نقاش، موضحا أن المفاوضات المقبلة ستتناول الجوانب العملية لتنفيذ الاتفاق، بما في ذلك ضمان استمرار حركة الملاحة البحرية