دق الفنان والممثل هشام الوالي ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بالتحديات المتزايدة التي تواجه التراث والثقافة المغربية، محذراً من حملات السطو على الموروث الوطني، ومؤكداً أن الدفاع عن الهوية المغربية مسؤولية مشتركة تتطلب انخراط الفن والإعلام والمؤسسات الرسمية.