سلم المغرب مواطنين سويديين إلى السلطات في استوكهولم للاشتباه في تورطهما في عمليات واسعة النطاق لتهريب المخدرات، في خطوة تعكس تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
وجاء تسليم الرجلين عقب اتفاق جديد بين الشرطة المغربية ونظيرتها السويدية،تم التوصل إليه خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني،عبد اللطيف حموشي إلى السويد.
حيث أكد نائب رئيس الوحدة الدولية في قسم العمليات الوطنية بالشرطة السويدية، يونس هيمار،إن عددا من المواطنين السويديين المتورطين في جرائم خطيرة جرى تسليمهم من المغرب خلال فترة قصيرة.
وأضاف هيمار أن تسليم الرجلين يكتسي أهمية بالنسبة للتحقيقات الجارية،معتبرا أن السلطات السويدية بات بإمكانها تقديم شخصين يشتبه في أن لهما تأثيرا كبيرا على جرائم المخدرات في البلاد إلى العدالة،وفق ما نقلته وكالة الأنباء السويدية TT.
ويبلغ أحد المشتبه فيهما 28 عاما،ويشتبه في أنه كان يقود شبكة للاتجار بالمخدرات على نطاق واسع، يُعتقد أنها كانت تزود عصابات إجرامية في السويد ودول الشمال الأوروبي بالمخدرات.
أما المشتبه فيه الثاني،البالغ من العمر 42 عاما،فيشتبه في توليه موقعا قياديا داخل شبكة إجرامية يُعتقد أنها تورطت في تهريب كميات كبيرة من الحشيش إلى السويد.
ومن المنتظر أن تطلب السلطات السويدية توقيف الرجلين على ذمة التحقيق بعد تسليمهما، في وقت تواصل فيه الأجهزة المختصة إجراءاتها القضائية بشأن الاتهامات المنسوبة إليهما.
ويأتي هذا التطور في سياق تعزيز التعاون الأمني بين المغرب والسويد،ولا سيما في مجال مكافحة الجريمة المنظمة وشبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود.