لقي رجل أعمال أمريكي مصرعه بعدما دهسته أنثى فيل خلال رحلة صيد بإحدى الغابات الاستوائية في إفريقيا، في حادث مأساوي أثار اهتماما واسعا بعد تأكيد إصابة مرافقه بجروح خطيرة ونقل جثمان الضحية إلى بلاده لاحقا.
كما أفادت تقارير إعلامية أمريكية أن الضحية، البالغ من العمر 75 عاما، كان برفقة صياد محترف أثناء رحلة صيد داخل غابة استوائية، قبل أن يواجها قطيعا يضم خمس إناث من فيلة الغابات رفقة صغيرها، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين بشكل مفاجئ.
من جهة أخرى، أشارت المعطيات المتوفرة إلى أن الحيوانات، بعد شعورها بالخطر، هاجمت الرجلين بشكل مباشر، حيث أصيب الصياد المحترف بجروح خطيرة جراء الهجوم، بينما لم يتمكن رجل الأعمال، رغم حمله بندقية صيد، من تفادي الهجوم أو الدفاع عن نفسه، لتقوم أنثى الفيل بدهسه حتى الموت في موقع الحادث.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن السفارة الأمريكية في الغابون باشرت إجراءات التنسيق لنقل جثمان الضحية إلى ولايته الأصلية في كاليفورنيا، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث وتحديد ظروف وقوعه.
كما أكد خبراء في الحياة البرية أن هجمات الفيلة تُعد نادرة نسبيا في هذه المناطق، لكنها قد تحدث في حالات المواجهات المفاجئة داخل الغابات الكثيفة، خصوصا عندما يكون القطيع مرفوقا بصغار، إذ تصبح الحيوانات أكثر عدوانية لحمايتها، وهو ما يزيد من خطورة مثل هذه المواجهات.
في المقابل، تُصنف الفيلة الإفريقية ضمن أكبر الحيوانات البرية على سطح الأرض، حيث قد يصل ارتفاع إناثها إلى نحو أربعة أمتار، كما يمكن أن تبلغ سرعتها حوالي 40 كيلومترا في الساعة، ما يجعل أي هجوم منها ذا خطورة كبيرة ويصعب تفاديه في ظروف الغابات الكثيفة.