اندلعت حرائق غابات واسعة النطاق شمالي اليابان، ما أدى إلى إجلاء أكثر من 1500 أسرة من المناطق المتضررة، وسط حالة استنفار قصوى لفرق الإطفاء والإنقاذ التي تواصل جهودها للسيطرة على ألسنة اللهب المتسارعة.
كما أوضحت السلطات المحلية أن النيران أتت على مساحة تُقدّر بنحو 1618 هكتارا في محيط بلدة أوتسوتشي، في واحدة من أكبر الحرائق التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما تسبب في خسائر بيئية كبيرة وتهديد مباشر للمناطق السكنية القريبة.
من جهة أخرى، شارك نحو 1200 عنصر من فرق الطوارئ التابعة لخدمات الإطفاء والجيش في عمليات الإخماد، في محاولة لاحتواء الحريق الذي انتشر بسرعة كبيرة بسبب الجفاف المستمر والرياح القوية التي ساهمت في تأجيج ألسنة اللهب.
وفي السياق ذاته، لم يتم تسجيل أي وفيات حتى الآن، غير أن التقارير الرسمية أشارت إلى إصابة شخصين بجروح طفيفة، فيما تواصل السلطات متابعة الوضع عن كثب لتفادي أي تطورات خطيرة محتملة خلال الساعات المقبلة.
كما توقعت هيئة الأرصاد الجوية المحلية هطول أمطار خفيفة خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يساهم في دعم جهود إخماد الحرائق، رغم استمرار المخاوف من تجدد اشتعال النيران في بعض البؤر الساخنة نتيجة الظروف المناخية غير المستقرة.
وفي المقابل، أكدت السلطات أن عمليات الإجلاء لا تزال متواصلة لضمان سلامة السكان، مع توفير مراكز إيواء مؤقتة للأسر المتضررة، في وقت تتواصل فيه الجهود الميدانية للسيطرة الكاملة على الحريق ومنع امتداده إلى مناطق جديدة.