اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن القوات العسكرية لبلاده تصرفت “كقراصنة” خلال استيلائها على ناقلات نفط إيرانية، في تصريح أثار جدلا واسعا على الساحة الدولية.
وفي هذا السياق، أوضح ترامب خلال خطاب في ويست بالم بيتش أن الولايات المتحدة استولت على ناقلتي النفط “ماجستيك” و”تيفاني”، اللتين كانتا تحملان نحو 3.8 مليون برميل من النفط، معتبرا أن العملية تمثل “تجارة مربحة للغاية”.
من جهة أخرى، أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من إيران، حيث وصف ممثلها لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، ما حدث بأنه “عمل عدواني” و”قرصنة دولة”، متهما واشنطن بانتهاك القانون الدولي.
كما أكدت طهران أن الاستيلاء على الناقلتين يشكل خرقا لميثاق الأمم المتحدة، خاصة ما يتعلق بحظر استخدام القوة، مطالبة مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات حازمة لوقف ما وصفته بالانتهاكات.
وفي المقابل، تبرز هذه التطورات في سياق توترات متصاعدة بين البلدين، خصوصا في ما يتعلق بملف الطاقة وحركة الملاحة، ما ينذر بمزيد من التصعيد في منطقة تشهد أصلا حساسية جيوسياسية عالية.
وبذلك، تفتح تصريحات ترامب الباب أمام تساؤلات حول تداعيات هذه السياسات على الأمن الدولي، ومدى التزام القوى الكبرى بالقوانين المنظمة للملاحة والتجارة العالمية.