إسرائيل تنذر قرى لبنانية وتغتال قيادياً بالحزب

ماب ميديا

صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان، بعدما أنذر سكان ثلاث بلدات بإخلائها فوراً، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع تابعة لـحزب الله، وإعلان اغتيال قائد عمليات “قوة الرضوان” مالك بلوط في غارة دقيقة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن سكان بلدات دير الزهراني وبفروة وحبوش مطالبون بمغادرة منازلهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر نحو مناطق مفتوحة، محذراً من الاقتراب من مواقع وعناصر حزب الله، معتبراً أن ذلك “يعرض حياتهم للخطر”.

وفي السياق ذاته، شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، شملت النبطية والجميجمة وخربة سلم وحولين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف أكثر من 15 موقعاً تابعاً لحزب الله، بينها مستودعات أسلحة ومقرات قيادة ومنصات إطلاق صواريخ.

كما أكد الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت مواقع يستخدمها عناصر حزب الله لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، مشيراً إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ خلال العمليات الأخيرة.

وفي تطور لافت، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس نجاح الجيش في اغتيال قائد عمليات “قوة الرضوان” مالك بلوط، وذلك بعد غارة استهدفت منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول استهداف للمنطقة منذ نحو شهر.

من جهة أخرى، تتواصل المواجهات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الممدد حتى 17 ماي الجاري، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ غارات وعمليات تفجير وهدم في بلدات حدودية جنوبية، بينما يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية وإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال إسرائيل.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع دائرة الحرب الإقليمية عقب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، والذي دفع حزب الله إلى تكثيف هجماته دعماً لطهران، ما أدى إلى تصاعد غير مسبوق في وتيرة المواجهات على الجبهة اللبنانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.