تداولت تقارير إعلامية إسبانية معطيات تفيد بأن مستقبل المدرب الإسباني بيب غوارديولا قد يشهد تطورا مثيرا، من خلال احتمال توليه تدريب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وذلك عقب نهاية تجربته الحالية مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي التي بصم خلالها على مسار ناجح حافل بالألقاب والإنجازات.
وأفادت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتابع عن كثب وضعية المدرب، وتضعه ضمن قائمة الأسماء المرشحة القادرة على الارتقاء بمستوى المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى تجربته الواسعة في الملاعب الأوروبية.
وأضافت الصحيفة ذاتها أن غوارديولا يحظى بتقدير كبير داخل الأوساط الكروية المغربية والدولية، بفضل أسلوبه التكتيكي المتطور ومسيرته التدريبية المميزة مع أندية كبرى مثل برشلونة ومانشستر سيتي، حيث حقق نجاحات لافتة على مستوى الأداء والنتائج.
ورغم هذه التكهنات، ما يزال المنتخب المغربي لكرة القدم تحت قيادة تقنية مستقرة في الوقت الراهن، ما يجعل أي تغيير محتمل في الجهاز الفني مرتبطا بظروف مستقبلية واستحقاقات محددة.
وفي المقابل، تشير المعطيات المتداولة إلى أن أي مفاوضات محتملة مع غوارديولا ستظل رهينة نهاية التزاماته الحالية مع ناديه، إضافة إلى مشروع الجامعة الرياضية ورؤيتها المستقبلية لتطوير أداء “أسود الأطلس”.
ويظل هذا الطرح في خانة التكهنات الإعلامية إلى حدود الساعة، في انتظار أي تأكيد رسمي من الأطراف المعنية، سواء من المدرب أو من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.