ندوة علمية ببني ملال تقترح إقحام الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة

ماب ميديا

استعرضت ندوة وطنية علمية بمدينة بني ملال سبل تجديد طرق تدريس اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي، من خلال إدماج الابتكار والذكاء الاصطناعي في الممارسات الصفية، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمختصين في قضايا التربية والتعليم والديداكتيك.

وجاء هذا اللقاء الأكاديمي، الذي احتضنه صباح الأربعاء 20 ماي الجاري مدرج المقر الرئيس للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال، بمبادرة مشتركة بين فريق البحث التربوي وتجديد مهن التربية والتكوين ومجلة “خطابات وأنساق”، تحت عنوان “الإبداع والابتكار في تدريس اللغة العربية بالتعليم الثانوي.. مقاربات ورؤى وتجارب”.

وشكلت الندوة، حسب المنظمين، فضاء علميا لتبادل الرؤى والخبرات حول سبل تطوير تدريس اللغة العربية، في ظل التحولات الرقمية والبيداغوجية التي يشهدها الحقل التربوي، خاصة مع تنامي الدعوات إلى تحديث الممارسات الصفية وتعزيز الكفايات الإبداعية والتواصلية والثقافية لدى المتعلمين.

وعرفت أشغال اللقاء مشاركة 22 باحثا من مختلف مؤسسات التربية والتكوين بالمملكة، حيث ناقشوا قضية الإبداع في تدريس مكونات اللغة العربية من زوايا متعددة، مبرزين أهمية دور المدرس الباحث والمبدع في تجويد العملية التعليمية وتطوير أساليب التلقين والتفاعل داخل الفصل الدراسي.

كما توزعت أشغال الندوة على أربع جلسات علمية إلى جانب الجلستين الافتتاحية والختامية، وتطرقت إلى محاور تتعلق بخصائص المدرس المبدع، وأهمية التعليم الفعال في تنمية الكفايات اللغوية، إضافة إلى تقديم مقاربات حديثة لتحليل النصوص وتنمية مهارات الحجاج والتواصل، مع التركيز على التوظيف المعقلن للوسائط الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأكدت المداخلات العلمية أهمية الانفتاح على التجارب البيداغوجية المبتكرة، مع إعادة التفكير في عدد من الممارسات والوسائل التقليدية المعتمدة في تكوين الأساتذة وتدريس اللغة العربية، بما ينسجم مع متغيرات العصر وحاجيات المتعلمين ومتطلبات المدرسة الحديثة.

وخلص المشاركون إلى ضرورة مواصلة تنظيم مثل هذه المبادرات العلمية التي تفتح نقاشا تربويا مسؤولا حول واقع تدريس اللغة العربية وآفاق تطويره، مع الدعوة إلى تعزيز البحث العلمي التربوي وتوسيع فضاءات التعاون بين الباحثين والمؤسسات التعليمية خدمة للمدرسة العمومية المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.