خنيفرة: استعدادات استباقية ومراقبة مشددة بسوق أحطاب.. تعبئة ميدانية لضبط رحبة الأضاحي وتأمين موسم البيع

البداوي معاذ

 

       في إطار الاستعدادات المبكرة لموسم بيع أضاحي العيد، شهدت رحبة الأغنام بسوق أحطاب في مدينة خنيفرة ، منذ الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، تعبئة ميدانية مكثفة وتحركات تنظيمية متواصلة تقودها السلطات المحلية، في خطوة تعكس نهجًا استباقيًا يروم تأمين السير السلس لهذا الموعد الموسمي الذي يعرف سنويًا إقبالًا واسعا وحركية تجارية استثنائية.

 

 

 

وفي هذا السياق، باشرت السلطات المحلية، تحت إشراف قائد الملحقة الإدارية الثانية محمد الإدريسي، وبمشاركة عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة وعناصر الشرطة الإدارية، ترتيبات أولية ميدانية شملت وضع اللبنات التنظيمية الأساسية الخاصة بفضاء بيع الأضاحي، وذلك بهدف إرساء منظومة تدبيرية متكاملة تراعي الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بهذه المناسبة الدينية.

وتندرج هذه التدخلات ضمن مقاربة ترتكز على حسن تدبير الفضاءات المخصصة للبيع، بما يضمن انسيابية حركة المواطنين، وتسهيل عمليات البيع والشراء، وتوفير ظروف ملائمة لكل من الباعة والمرتفقين، مع العمل على الحد من مظاهر الفوضى والعشوائية التي قد ترافق مثل هذه الأسواق الموسمية ذات الكثافة المرتفعة.

وبموازاة هذه الجهود التنظيمية، باشرت صباح اليوم ذاته لجنة مختلطة تضم ممثلين عن السلطات المحلية، وعناصر الشرطة الإدارية، ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية، إلى جانب المكتب الصحي الجماعي، جولة ميدانية برحبة الأغنام بسوق أحطاب، خصصت لمراقبة وتتبع جودة الأضاحي المعروضة والتأكد من مدى احترام المعايير والشروط الصحية والتنظيمية المعمول بها.

وتأتي هذه الحملة الرقابية في إطار تعزيز آليات المراقبة الاستباقية وحماية المستهلك، من خلال التصدي لمختلف مظاهر المضاربة والممارسات غير القانونية التي قد تؤثر على السير الطبيعي لعملية البيع، أو تمس بحقوق المواطنين وسلامتهم.

كما تعكس هذه التحركات الميدانية المشتركة حرص مختلف المتدخلين على ضمان مرور فترة بيع الأضاحي في أجواء يسودها التنظيم والانضباط والشفافية، بما يحفظ انتظام السوق ويؤمن ظروفًا مناسبة تستجيب لحجم الإقبال المتزايد الذي يميز هذه المرحلة، ويكرّس مبدأ التوازن بين متطلبات النشاط التجاري وضرورات المراقبة والتأطير الإداري والصحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.