أكد الخبير الاستراتيجي رضوان جخا أن الدبلوماسية الثقافية أصبحت إحدى الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المغرب لتعزيز حضوره على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن توظيف الرصيد الحضاري والثقافي للمملكة أسهم في تعزيز جاذبيتها السياحية والاستثمارية وترسيخ صورتها كوجهة مستقرة ومنفتحة.