من خطف لقب نجم أسود الأطلس في كأس العالم 2026؟

ماب ميديا

أكد محللو برنامج “ريمونطادا المونديال” أن المنتخب المغربي يعيش مرحلة ميلاد جيل جديد من اللاعبين الموهوبين، بعد المستويات اللافتة التي قدمها عدد من العناصر الشابة في كأس العالم 2026، معتبرين أن بلال الخنوس وإسماعيل الصيباري يشكلان ركيزتين أساسيتين لمستقبل أسود الأطلس.

 

وأجمع المتدخلون على أن بلال الخنوس فرض نفسه كأحد أبرز نجوم المنتخب المغربي، بفضل قدرته على شغل عدة مراكز داخل أرضية الملعب، إلى جانب أدائه الدفاعي المميز وقراءته الجيدة للمباريات، رغم بنيته الجسمانية النحيفة، وهو ما يعكس نضجاً تكتيكياً لافتاً.

وأشار المحللون إلى أن منح الخنوس الثقة منذ سن الثامنة عشرة يعكس تغيراً واضحاً في فلسفة المنتخب المغربي، التي باتت تعتمد بشكل أكبر على المواهب الشابة، مؤكدين أن اللاعب سيكون في قمة نضجه الكروي خلال كأس العالم المقبلة، بعدما راكم خبرة المشاركة في ثلاث نسخ من المونديال.

وفي السياق ذاته، حظي إسماعيل الصيباري بإشادة واسعة، بعدما أظهر مرونة تكتيكية كبيرة خلال البطولة، إذ انتقل من مركز لاعب وسط، الذي اعتاد شغله مع ناديه السابق بي إس في آيندهوفن، إلى دور المهاجم الوهمي مع المنتخب المغربي، لينجح في تنفيذ المهام الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية.

وأوضح المحللون أن الصيباري لعب دوراً محورياً في الضغط على دفاعات المنافسين، وقطع خطوط التمرير، فضلاً عن مساهمته في الربط بين خطي الوسط والهجوم، ما جعله أحد أبرز العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب الوطني.

وخلص محللو البرنامج إلى أن بروز الخنوس والصيباري، إلى جانب مجموعة من الأسماء الشابة، يؤكد أن الكرة المغربية دخلت مرحلة جديدة تقوم على الاستثمار في المواهب الصاعدة، بما يضمن استمرارية التنافس على أعلى المستويات، ويمنح المنتخب الوطني خيارات فنية وتكتيكية أوسع خلال الاستحقاقات المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.