تراجع حاد في إنتاج النفط الفنزويلي

ماب ميديا

كشفت غرفة البترول الفنزويلية أن أقل من 30% من آبار النفط في فنزويلا ما تزال نشطة، في مؤشر مقلق على استمرار تدهور قطاع الطاقة رغم امتلاك البلاد أكبر احتياطيات نفطية في العالم.

وأفادت المعطيات التي عُرضت خلال منتدى للطاقة احتضنته العاصمة كراكاس بأن الإنتاج الحالي يناهز مليون برميل يومياً، وهو رقم بعيد عن مستويات الذروة التي تجاوزت 3 ملايين برميل يومياً قبل نحو عقدين، ما يعكس فجوة كبيرة في الأداء الإنتاجي للقطاع.

كما أظهرت البيانات أن عدد الآبار النشطة لا يتجاوز 8491 بئراً من أصل 30722، وهو ما يعكس حجم التراجع الحاد في البنية التحتية النفطية، في ظل تحديات متراكمة تعيق استعادة النشاط الكامل لهذا القطاع الحيوي.

ويرجع مراقبون هذا الانخفاض إلى سنوات من الفساد وضعف الاستثمارات وسوء التدبير، إضافة إلى تأثير العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، والتي ساهمت في تعميق الأزمة والتسبب في انهيار واسع للإنتاج.

وفي سياق متصل، شهد المنتدى حضور مسؤولين أمريكيين، من بينهم القائم بالأعمال جون باريت، الذي أكد أن القطاع الخاص، خصوصاً الشركات الأمريكية، يمكن أن يلعب دوراً محورياً في إعادة تحويل فنزويلا إلى مركز عالمي للطاقة.

من جانبه، دعا رئيس الغرفة إنريكي نوفوا إلى رفع العقوبات بشكل كامل، معتبراً أن ذلك ضروري لإنعاش الاقتصاد الوطني وتمكين الشعب الفنزويلي من الاستفادة من ثرواته الطبيعية.

كما تواصل شركات دولية، من بينها شيفرون وريبسول، تطوير مشاريعها داخل البلاد رغم التحديات، في وقت أقرت فيه الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إصلاحات جديدة في قوانين المحروقات والتعدين بهدف جذب استثمارات محلية وأجنبية وإعادة إحياء قطاع النفط المتعثر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.