فجر النائب البرلماني عن إقليم الجديدة، رفيق بناصر، ملف الطريق الجهوية رقم 301، موجهاً سؤالاً كتابياً إلى وزير النقل والماء، في خطوة تعكس تصاعد القلق بشأن وضعية البنية التحتية الطرقية بعدد من مناطق الإقليم.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في سياق تنبيه إلى الاختلالات التي تعرفها هذه الطريق الحيوية، التي تربط بين عدة جماعات من بينها مولاي عبد الله وسيدي عابد وأولاد عيسى، حيث تعاني من نقص واضح في التشوير وعناصر السلامة الطرقية.
كما أكد النائب أن هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على انسيابية حركة السير، ويشكل خطراً متزايداً على مستعملي الطريق، خاصة في ظل تسجيل حوادث سير متكررة مرتبطة بسوء البنية الطرقية وغياب التجهيزات الضرورية.
وفي هذا السياق، طالب رفيق بناصر بالكشف عن البرنامج الحكومي المرتقب لتأهيل الطريق الجهوية 301، والاستفسار حول وجود مشاريع إصلاح أو توسيع مبرمجة، مع تحديد الآجال الزمنية لتنفيذها على أرض الواقع.
كما شدد على ضرورة التدخل العاجل للسلطات الوصية من أجل ضمان سلامة المواطنين، وتفادي مزيد من الحوادث، خصوصاً أن هذه الطريق تُعد محوراً أساسياً لفك العزلة وربط عدد من المناطق القروية بالمراكز الحضرية.
ويعيد هذا الملف إلى الواجهة النقاش حول وضعية عدد من الطرق الجهوية بالمغرب، التي تعاني من التهميش رغم أهميتها الاقتصادية والاجتماعية، ما يفرض تسريع وتيرة الإصلاحات وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية الطرقية.