الغرفي يعود للسينما بفيلم الهربة

ماب ميديا

سجل الممثل المغربي عبد الصمد الغرفي عودة إلى الواجهة الفنية من بوابة السينما، بعد سنوات من الغياب عن الأعمال التلفزيونية، من خلال فيلم جديد يحمل عنوان “الهربة” للمخرج إبراهيم الإدريسي، حيث انطلقت عمليات تصويره بمدينة القنيطرة في أجواء يغلب عليها الطابع الكوميدي والاجتماعي.

ويأتي هذا العمل ضمن خانة الكوميديا الاجتماعية، وهو الاختيار الذي يبدو منسجما مع المسار الفني للغرفي، الذي راكم حضورا مميزا في هذا اللون الفني، ونجح في ترسيخ اسمه لدى الجمهور المغربي من خلال أدوار جمعت بين خفة الظل وقربها من هموم المتلقي، إذ يُنظر إلى فيلم “الهربة” باعتباره امتدادا لهذا التوجه مع محاولة تجديد الأسلوب الكوميدي الذي اشتهر به.

كما يجمع هذا المشروع السينمائي الغرفي إلى جانب نخبة من الأسماء الفنية المعروفة، من بينها رفيق بوبكر و**عبد الخالق فهيد** و**طارق البخاري** و**سحر الصديقي** و**مراد حميمو** و**مراد العشابي**، في تركيبة تمثيلية متنوعة يرتقب أن تضفي حيوية خاصة على العمل وتعزز حضوره على الشاشة الكبيرة.

ولا يمثل فيلم “الهربة” مجرد مشاركة عادية للغرفي، بل محطة مفصلية في مساره الفني وفرصة لإعادة وصل ما انقطع مع الجمهور، خاصة في ظل تعطش المتابعين لأعمال كوميدية خفيفة تعالج تفاصيل الحياة اليومية بلغة بسيطة، كما يعكس المشروع رغبة الفنان في استعادة مكانته داخل المشهد الفني بعد فترة غياب فرضتها ظروف الإنتاج وتقلبات الساحة الدرامية.

وفي السياق ذاته، يراهن صناع الفيلم على تقديم عمل يمزج بين المواقف الساخرة والبعد الاجتماعي، من خلال حبكة تعتمد على إيقاع سريع وأحداث متلاحقة تلامس قضايا قريبة من الواقع اليومي للمغاربة، بأسلوب يوازن بين الترفيه والرسالة الفنية.

وكانت عودة الغرفي إلى الشاشة قد انطلقت تدريجيا خلال الموسم الرمضاني الماضي عبر مشاركته في سلسلة “حكايات شامة” التي عرضت على القناة الثانية، من إخراج إبراهيم شكيري وسيناريو أحمد نتاما، حيث جرى تصوير العمل في عدة مناطق طبيعية بين تارودانت و**أكادير** ومناطق سوسية أخرى، في توجه يروم إبراز الغنى البصري للتراث المغربي ضمن قالب درامي معاصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.