لم يعد يفصل المغاربة سوى شهر واحد عن حلول عيد الأضحى المبارك، غير أن عيد الأضحى لا تزال ملامح سوق الأضاحي فيه غير واضحة حتى الآن، في ظل حالة من الترقب والحذر التي تميز سلوك المستهلكين ومربي الماشية على حد سواء خلال هذا الموسم.
وفي هذا السياق، يسود جدل واسع حول ارتفاع الأسعار والحديث المتداول عن الغلاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء داخل الأسواق، حيث يشكو عدد من “الكسابة” والتجار من ضعف الإقبال على اقتناء الأضاحي مقارنة بالسنوات الماضية.
وأكد “حمزة معتاه” ، وهو كساب من ضواحي مدينة خنيفرة ، أن السوق يعيش حالة من الجمود الواضح، رغم توفر العرض بشكل كبير هذه السنة من حيث عدد رؤوس الماشية وتنوعها، مشيرا إلى أن الطلب لا يزال محدودا إلى حدود الآن.
ويعكس هذا الوضع، وفق مهنيين، حالة من التريث لدى المستهلك المغربي الذي بات يتعامل بحذر أكبر مع اقتناء الأضاحي، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وتذبذب الأسعار، ما يجعل السوق في حالة انتظار غير محسومة حتى اقتراب العيد.