كشفت صور بالأقمار الاصطناعية نشرتها وكالة بلومبرغ ومنظمة متحدون ضد النووي الإيراني عن ظهور ناقلة نفط إيرانية ضخمة كانت مختفية عن الرادار لسنوات، قبالة جزيرة خرج في إيران، في تطور أثار تساؤلات حول وضع البنية النفطية في البلاد.
وأظهرت الصور الملتقطة بتاريخ 26 أبريل وجود الناقلة “ناشا” (Nasha) في محيط جزيرة خرج، التي تُعد أكبر محطة لتصدير النفط في إيران، حيث ظهرت السفينة في موقع غير معتاد بعد غياب طويل عن أنظمة التتبع البحري.
وتعود هذه الناقلة، التي يبلغ عمرها 29 عاما وتم بناؤها سنة 1997، إلى فئة ناقلات الخام الكبيرة جدا (VLCC)، وتحمل العلم الإيراني، ما يعزز من أهميتها في سلسلة النقل البحري للنفط داخل البلاد.
ويفتح هذا الظهور المفاجئ للناقلة باب التكهنات حول لجوء طهران إلى استخدام سفن قديمة أو شبه متوقفة كخزانات عائمة لتخزين النفط، في ظل مؤشرات على اقتراب امتلاء قدرات التخزين البرية، إضافة إلى الضغوط التي تواجهها صادرات النفط الإيرانية في الأسواق العالمية.
كما يشير مراقبون إلى أن هذا التطور قد يعكس تحديات لوجستية واقتصادية أوسع في قطاع الطاقة الإيراني، خاصة مع استمرار القيود الدولية والتقلبات في حركة التصدير، ما يدفع إلى حلول غير تقليدية لإدارة الفائض النفطي.